"إنني فقط أبحث عن زاوية صغيرة أستطيع أن أتنفس فيها" كافكا

"الكلمة خنجر لايرى" سيوران

"أكتب لأن هناك صوتا بداخلي لا يهدأ" سلفيا بلاث

"سوف أكتب رغم كل شيء، سوف أكتب على أي حال، إنه كفاحي من أجل المحافظة على الذات" كافكا

الأحد، 25 أبريل، 2010

فعاليات اليوم العالمي للكتاب

نظمت دائرة النشر العلمي والتواصل في الخامس والعشرين إبريل فعالية للاحتفال باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف تحت رعاية سعادة عبداللة الرحبي رئيس مؤسسة عمان للصحافة والإعلام وبمشاركة كل من المكرم أحمد الفلاحي عضو مجلس الدولة، والدكتور صادق جواد سليمان رئيس الجمعية اعمانية ل لأدباء والكتاب، والفاضلة الدكتورة فاطمة الشيدي والذين ألقوا محاضرات تتناول علاقتهم بالكتاب وذلك في القاعة رقم 1 بجامعة السلطان قابوس. مسقط : الرؤيةاحتفلت جامعة السلطان قابوس ممثلة بدائرة النشر العلمي والتواصل باليوم العالمي للكتاب تحت رعاية سعادة عبد الله بن ناصر الرحبي رئيس مؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان وبحضور سعادة علي بن سعود البيماني رئيس الجامعة وعدد من أكاديميي الجامعة وطلابها وبعض الحضور من خارج الجامعة وذلك بقاعة المحاضرات رقم 1 في الحرم الجامعي.
وتأتي إقامة هذه الفعالية انسجاما مع التوجهات العالمية والتي تسعى إلى إثارة العالم اجمع نحو أهمية الكتاب والتذكير بدوره في حياة الأفراد وتطوير المجتمع ورقيه وترسيخ تقليد عالمي من خلال دعوة الناس إلى إهداء كتاب إلى احد الأعزاء أو القريبين تقديرا لأهميته. وذكر سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس الجامعة بأن هذا الاحتفال يأتي تضامناً مع جميع دول العالم بمختلف مؤسساتها والتي تحتفل بهذا اليوم الذي تشارك فيه الجامعة للعام الثاني على التوالي، في محاولة لإيجاد حالة من الارتباط بالكتاب باعتباره احد أهم مصادر الثقافة والمعرفة. وأضاف سعادته:إن تنظيم هذا الاحتفال هو احد المجهودات المتعددة التي تقوم بها الجامعة لجذب الانتباه إلى أهمية الكتاب والتوعية بدوره على أوسع نطاق حتى تتعلم كل الأجيال قيمة القراءة والتنوير وأهمية دور الكتاب في تحقيق هذا الهدف خاصة مع تطور أدوات المعرفة وعدم اقتصارها على الكتب فقط. كما ذكر سعادته:سنسعى خلال الأعوام القادمة لتعزيز الاحتفال بهذه المناسبة التي تقام لثاني مرة في الجامعة، وسنقوم بتطويرها بما يخدم الأهداف التي رمت إليها منظمة اليونسكو عندما جعلت للكتاب يوماً يحتفل به العام أجمعه. وسنعمل دوماً لمد جسور التعاون مع مختلف المؤسسات المحلية المعنية بالتثقيف ونشر المعرفة في المجتمع. و ألقى جمال بن خالد الغيلاني مدير دائرة النشر العلمي والتواصل كلمة ذكر فيها بأن اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف هو اليوم الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة " اليونسكو" لأول مرة عام 1995م، وجاءت هذه المبادرة بتحديد هذا اليوم للاحتفال انطلاقا من إيمان الدول الأعضاء بالمنظمة بأهمية القراءة ودورها في نشر المعرفة في شتى أنحاء العالم، إذ استمر الكتاب طوال التاريخ احد أقوى الوسائل التي تساعد على نشر المعرفة والتراث الفكري والحضاري وأحد أقوى وسائل حمايتها عبر العصور. وأكد الغيلاني بأن الكتاب – وبالذات الورقي- لا يزال يهيمن على الساحة الثقافية العالمية، وما زال كما يقول المتنبي " خير جليس"ولكن ليس لزمننا نحن وغنما لزمن الدول التي أولت الرعاية والاهتمام وجعلته في سلم أولوياتها ورعته إيمانا منها بالدور الذي يلعبه في تطور الأمم ورقيها، ومخطئ إلى حد كبير من يقول أن الانترنت والكتاب الإلكتروني هي الأسباب التي أسهمت في انحدار مستوى القراءة وإضعاف دور الكتاب فهذه الوسائل أسهمت في انتشار الكتاب في الدول المتقدمة واستخدمت للترويج له. وشارك في هذه الاحتفالية كل من الكاتب والأديب الأستاذ أحمد الفلاحي والمفكر صادق جواد والروائية والشاعرة الدكتورة فاطمة الشيدي، إذ قدموا شهاداتهم حول الكتاب كما تطرقوا الثلاث إلى دور القراءة وأهميتها في تشكيل شخصياتهم ثقافياً وأدبياً.وفي نهاية الاحتفالية قام سعادة عبد الله بن ناصر الرحبي راعي الاحتفالية بتكريم الأدباء والمثقفين المشاركين فيها.




ليست هناك تعليقات: